مصطلحات في تفسير الاحلام


مصطلحات في تفسير الاحلام
     
  • دحول الحمام وقضاء الحاجه فيه يدل على قضاء حاجه في نفس الرائي .
  • زواج الرجل بزوجه غير زوجته الاولى في المنام يدل على تيسير حال وزياده رزق ومال .
  • الصلاه تدل على قضاء امر والوضوء يدل على نظافة وطهارة .
  • القسم في المنام يبره الله ان كان المقسم صادقا .
  • السمك بأنواعه رزق وخير .
  • اذا رأت الفتاه انها لابسه دبله وهي عزباء فهذا يدل على زواج لها .
  • القتل في المنام يدل على نجاه للايه القرانية .
  • رؤيه الضابط يدل على تضبيط الامور .
  • الحصان البني يدل على عز وقوه ورفعه .
  • رمي الاعزب في المقبره يدل على زواج له .
  • الحذاء الاسود يدل على زوج صالح .
  • الحذاء من الذهب يدل على اشياء كثيره وكلها خير وبركة .
  • النار اذا اشتعلت في البيت تدل على فتنه واخمادها يدل علي زوال الفتنه .
  • الحنا في الشعر تدل على تجميل الامور . 
  • الخبز المخمر باللبن للعلماء علم وللحكام مكانه وللشباب زياده خير ورزق .
  • اللبن الرائب رزق ولكن يأتي بعد تعب .
  • تنظيف الاسنان بالفرشاء يدل على صلاح احوال السنين القادمه لان الاسنان سنين والفرشاء مزيله للاوساخ التي فيها .
  • الاغتسال بالصابون زوال هموم .
  • غسل الثياب في المنام قد يدل على توبه وقد يدل على زوال هم .

  • اذا رأيت الميت وطلب منك طعاما فهذا يدل على انه يجب ان تخرج صدقه له اما اذا طلب منك شيئا سائلا مثل الماء او الشاي او غير ذلك فهذا يدل على حاجه الميت الى دعاء من الرائي .
  • اذا طلب الميت من الحي في المنام ان يغير مفتاح محله فهذا يدل على ان الميت غير راضي عن عمل الحي ووجب على الحي ان يغير عمله .
  • اذا اعطى الميت الحي ريال سعودي فهذا يدل على حج او عمره .
  • اذا اعطى الميت الحي دولار فهذا يدل على مال يأتي متأخرا .
  • اذا اعطى الميت الحي عمله من البلد التي يعيش فيها الرائي فهذا يدل رزق فوري وسريع .
  • اذا اعطى الميت الحي مفتاحا فهذا يدل على انفتاح ابواب الخير للرائي .
 الاعـــــــــــــــــــــــــــداد  :-

  • العد عشرين يدل على نصر .
  •  العدد عشرة يدل على تمام امور.
  • العدد اثنين يدل على المعية .
  • ال3000 و المائه الف يدل زياده رزق وكثره مال . 
  • ماء زمزم رزق وشفاء وصحه وعافيه .
  • الهاتف المحمول قد يدل على بشاره . 
  • الولاده في المنام يدل على انفرج الهموم وزوالها .
  • الهدهد في المنام خبر سار وبشاره .
  • قراءة القران في المنام يدل على راحه وسكينه .
  • شراء الخبز في المنام يدل على رزق وسكينه .
  • ركوب المصعد للاعزب يدل على زواج .
  • اكل ثمرة المانجو في المنام للاعزب يدل على زواج وللمتزوج يدل على مال . 
  • دخول النمل في الجسد يدل على سكينه وراحه وخروج النمل من الجسد يدل على تعب ومشقه لقصه النمل وسليمان عليه السلام .
  • الجسر يدل على انفراج هم والعبور عليه يدل على تيسير امور . 
  • الطيران في الهواء يدل على فرج وتيسير امور للرائي .
  • الدراجه في المنام يدل ركوبها على الاستعجال في اتخاذ القرار والتسرع فيه .
  • الجلوس على الكرسي في المنام يدل على ان الرائي سيأخذ حظا من هذه الحياة سواء اكان معنويا او ماديا .
  • قصب السكر يدل على تعب .
  • الحمى في المنام يدل على حمايه ووقايه .

ثورة يناير







لقد خرج شباب مصر في 25 يناير وجعلوا من ميدان التحرير ساحة لهم ليعلموا الدنيا باكملها ان وراء كل حق مطالب وان الاحلام من السهل ان تتحقق لقد غيروا جميعا تاريخ مصر واصبح العالم كله يعرف من هم المصريين لقد كانوا يقولون عنا اننا همجيون لا نعرف النظام ويقولولون ارهابيون لكن شباب مصر ليس له مثيل لقد كانت مظاهرة سلمية ليس بها اى تخريب لقد علموا الدنيا ان السبيل الى الحرية هو الايمان بالله وقوة العزيمة والارادة والتحدي امام الظلم وان لكل ظلم نهاية ولكل ظالم مظلوم مهما طال ظلمه ومهما طال ليله فلابد من فجر وشمس تشرق لتضيئ الظلام وتشرق شمس الحرية فوق سماء مصر بسواعد اشبابها لا بالتدخل الاجنبي ولا اي قوة خارجية وانما بايمان المصريين وحدهم ان لهم حق يجب ان يستردوه من كل من سلبه بغير حق وان كل ذئب كاحمد عز وامثاله سوف ياتي من يطيح بنظامه وظلمه


ياللي عاش حبك يعلم
كل جيل من بعد جيل
ياللي علمتينا دايما
نلغي كلمة
((مستحيل))
احنا بنعاهدك يا غالية
جيل شباب حر وأصيل
نبني
ننتج
نعلي
نسبق
كل خطوة بألف ميل
ياللي فيكي الإنسانية والسماحة الربانية
 

طرق علاج الادمان

توفير العلاج المتكامل والطبي والنفسي والاجتماعي هو الشيء المطلوب بالنسبة للمدمنين ويجب على الدولة بمقتضى الاتفاقيات الدولية التي هي طرف فيها وليس منه ومن ثم فأي محاولة للتنصل منه من شأنها أن تسيء إلى الدولة في المحافل الدولية بأشكال مختلفة وعلى مستويات مختلفة ويلاحظ أن هذه الاتفاقيات الدولية لم تطلب أبداً أن تغير الدولة فلسفتها الأساسية في هذا الصدد فإذا كانت الفلسفة العقابية فليكن ويظل على الدولة أن توفر أسباب العلاج جنباً إلى جنب مع أسباب العقاب.

1- العلاج الطبيعي: الخطوة الأولى في طريق العلاج هي خطوة ذات طبيعة إسعافية تمهيدية للدخول في مرحلة العلاج المتكامل وهى تنقسم إلى ثلاثة مراحل.

أ – الإجراءات ذات طبيعة إسعافية : وهى إجراءات تتخذ في مواجهة بعض الحالات التي قد تتعرض لما يسمى بحالات التسمم المرضية الحادة فقد تنتاب الشخص نوبة عنف واضح فيهاجم بعض الأشخاص القريبين منه أو يحاول إتلاف بعض الأثاث أو الممتلكات المادية وذلك على أثر تعاطي جرعة من الكحوليات أو المثبطات أو من المهلوسات وتحدث هذه النوبات للإفراط في الجرعة أو لحداثة عهد المتعاطي بالتعاطي أو لمروره حديثاً بأزمة وجدانية شديدة الوطأة وفى هذه الحالة لابد أن يتناوله بالرعاية طاقم طبي مدرب يقوم بطمأنته وفي الوقت نفسه بالحيلولة بينه وبين أن يؤذى نفسه أو الغير وربما اضطر إلى أن يستخدم لهذا الغرض بعض التدخل الدوائي ، كذلك قد تتعرض بعض الحالات بشكل مفاجيء أيضاً لما يسمى بأعراض الذهان العصبي فتظهر لدى الشخص بعض أنواع الخداع الحسي كما قد تظهر بعض الهلاوس والضلالات وفى هذه الحالات قد يحتاج الطبيب إلى قدر محدود من التدخل الدوائي.

ب – إجراءات تطهير البدن : ويطلق عليها أحياناً سحب المخدر وهي إجراءات تتوقف من ناحية على نوع المخدر ومن ناحية أخرى على المعالج في تطبيقها فقد تتخذ الخطة شكل سحب المخدر سحباً بطيئاً متدرجاً وفى هذه الحالة لا يحتاج المعالج المشرف على العملية إلى أي تدخل دوائي ويكتفي بإرشاد المتعاطي خطوة بخطوة مع طمأنته وتشجيعه.
وتتراوح المدة التي تنتهي منها من أربعة أيام حتى سبعة أيام في حالة المواد ذات الفاعلية قصيرة المدى كالهيروين ، 10 أيام في حالة المواد ذات الفاعلية طويلة المدى كالأفيون فقد تطول من عشرة أيام إلى ستة أسابيع.

ج – إجراءات علاج المضاعفات الطبية للتعاطي :
وهي مجموعة الإجراءات الطبية التي لابد من القيام بها في مواجهة بعض المضاعفات الصحية التي يعانى منها كثير من المدمنين دون أن تكون من الآثار المترتبة مباشرة على تعاطي هذه المادة أو من تلك المواد الإدمانية. كسوء التغذية فانتشار سوء التغذية بين المدمنين ظاهرة ملحوظة لأسباب متعددة أوضحها أن بعض المدمنين يصل به الأمر أحياناً إلى ضرورة المفاضلة بين إنفاق المبالغ المحدودة التي في حوزته على المخدر أو على الطعام والغالبية أن ترجح كفة المخدر وهناك مضاعفات مرتبطة بطرق التعاطي كأن يكون التعاطي عن طريق التدخين فلهذه الطرق جميعاً مضاعفاتها الطبية التي كثيراً ما تواجه الطبيب المعالج وعليه أن يعنى بإبراء مريضه منها إلى جانب الإجراءات الإسعافية وإجراءات تطهير البدن.

2 – العلاج المتكامل : يتألف العلاج المتكامل من ثلاثة مكونات أساسية أحدهما طبي والآخر نفسي والثالث اجتماعي.

أ. المكون الطبي : يقوم المكون الطبي على أحد مبدأين رئيسيين :

1 – مبدأ الفطام التدريجي للمدمن من المخدر الذي أدمنه.

2 – مبدأ سد القنوات العصبية التي يسلكها المخدر داخل جسم المدمن للتأثير على سلوكياته وللطبيب المعالج أن يختار أحد المبدأين بناء على اعتبارات متعددة تختلف من حالة لأخرى.

الطريق الأول :
وهو طريق الفطام التدريجي فإنه ينتقي للقيام بهذه المهمة مخدراً أضعف بكثير من المخدر الذي أدمنته الحالة ولكن من الفصيلة نفسها ويتولى الإشراف على إعطاؤه للحالة بدلاً من المخدر الأصلي بجرعات وعلى فترات محددة وعلى أن يتم تخفيض الجرعة وإطالة الفترات بين الجرعات تدريجياً حتى ينتهي الأمر غالباً إلى فطام كامل للحالة ، والشائع بين الأطباء في كثير من دول العالم أنهم يختارون عقار الميثادون لأداء مهمة الفطام التدريجي بالنسبة لمدمني الأفيون ومشتقاته بما في ذلك الهيروين وذلك على أساس أن الميثادون نفسه هو أحد مشتقات الأفيون ولكن قوته على إحداث الإدمان أضعف بكثير من الهيروين والمورفين والأفيون.

الطريق الثاني : طريق سد القنوات العصبية فإن ينتقى لذلك عقار مثل عقار النالتركسون يتولى الإشراف على إعطاؤه للحالة بجرعات محددة وعلى فترات محددة ويتلخص تأثير النالتركسون في سد المستقبلات العصبية المعدة أساساً في مخ المدمن لاستقبال الأفيون أو مشتقاته ثم توزيع آثارها العصبية السلوكية في جسم المدمن ومعنى ذلك أن المدمن الذي يتناول النالتركسون لن يتأثر بالأفيون أو أي من مشتقاته إذا تعاطاه مادام تأثير النالتركسون قائماً ويستمر الطبيب في إعطاء هذا العقار حسب نظام محدد ولفترة محدودة حتى ينتهي الأمر بالمدمن إلى أن يعود بجسمه إلى حالة التوازن الفسيولوجي دون حاجة إلى وجود الأفيون أو مشتقاته ويصحب ذلك انتهاء اللهفة إلى المخدر.

ب – المكون النفسي : توجد أساليب متعددة للعلاج النفسي لحالات الإدمان على اختلاف أنواعها ومن أشهر العلاجات النفسية الحديثة في الميدان ما يعرف بمجموعة العلاجات السلوكية للإدمان وهذا العلاج النفسي يستلزم درجة عالية من التعاون بين المدمن والمعالج مع قدر من الإجراءات العلاجية المعقدة ومواظبة ومثابرة على تلقي هذا الإجراء لفترة زمنية تصل إلى عدة شهور تتبعها فترة أخرى وبها المتابعة قد تمتد بضع سنوات بهدف التقويم الدوري والتدخل من حين لآخر للصياغة والانعكاسات المحتملة.
ومن طرق العلاج السلوكي المشهورة في هذا الصدد طريقة بودن ويستغرق اجتياز هذا العلاج بضعة شهور ويمكن تطبيقه على مدمنين محتجزين داخل المصحات كما يمكن تطبيقه على أساس نظام العيادة الخارجية وهو ما يشهد بمرونته ومن ثم يعظم من فائدته.

ج – إعادة التأهيل (الرعاية اللاحقة) وتنقسم الرعاية اللاحقة إلى قسمين :

أ – إعادة التأهيل.

ب – إعادة الاستيعاب الاجتماعي.
* وفى مجال علاج التعاطي والإدمان يستخدم مصطلح "إعادة التأهيل" ليضم ما يوصف بأنه إعادة التأهيل المهني والاجتماعي وأحياناً يقتصر في استخدامه على الإشارة إلى مجال محدود هو إعادة التأهيل المهني وفي هذه الحالة يترك المجال الاجتماعي ليندرج تحت مصطلح خاص به هو إعادة الاستيعاب الاجتماعي.

* إعادة التأهيل المهني المقصود هنا هو العودة بالمدمن الناقه (مرحلة النقاهة من إدمانه) إلى مستوى مقبول في الأداء المهني سواء كان ذلك في إطار مهنته التي كان يمتهنها قبل الإدمان أو في إطار مهني جديد وتتضمن إجراءات إعادة التأهيل في هذا الصدد ثلاث عناصر هي :

1- الإرشاد المهني.

2- قياس الاستعدادات المهنية.

3- التوجيه المهني والتدريب.

ويشير مصطلح الإرشاد إلى مجموعة من الإجراءات تمتد لتحتمل المشورة والمعلومة وتزويد المسترشد بأسلوب لفهم المشكلات التي تواجهه والتغلب عليها بالحلول المناسبة ويدور هذا في مجال العمل ومشكلاته ثم يأتي الدور بعد ذلك على قياس الاستعدادات المهنية أي درجة احتمال نجاح الفرد في مجال بعينه من مجالات النشاط الاقتصادي كالتجارة أو الصناعة أو الأعمال المكتسبة ، ثم يوجه المدمن الناقه بعد ذلك إلى قياس استعداداته المهنية وذلك للاسترشاد بنتائج هذا القياس في اختيار أنسب الأعمال لهذه الاستعدادات ومن هنا تبدأ خطوات التوجيه المهني. ويقع تحت مفهوم التوجيه المهني مجموع الإجراءات التي تتخذ استغلالاً للمعلومات التي تجمعت لدى المدمن الناقه من خلال الإرشاد ومن خلال قياس استعداداته المهنية فيجري توجيهه إلى الالتحاق بالمهنة التي تتناسب وهذه المعلومات ولكي يكتمل التوجيه يحتاج الأمر إلى أن يكون لدى القائمين على توجيه مجموعتين إضافيتين من المعلومات إحداهما تتعلق بالمهن الشاغرة في سوق العمل والثانية تتعلق بما يسمى بروفيل المهارات اللازمة للاشتغال الكفء بهذه المهنة ويعتمد توافر هذا البروفيل على ما يسمى بتحليل العمل.

2 – إعادة الاستيعاب الاجتماعي :
إعادة الاستيعاب الاجتماعي هي الخطوة الأخيرة والمكملة لإجراءات الرعاية التي تتناول المدمن الناقه . ولا يشترط بالضرورة أن تأتي زمنياً بعد خطوة إعادة التأهيل المهني ، بل يمكن تصور أن تتزامن الخطوتان . ولكن المهم أنه لا يجوز تجاهلها في نسبة كبيرة من الحالات ، وخاصة تلك التي تمكن منها الإدمان إلى درجة الإقتران بأشكال ودرجات خطيرة من التدهور الاجتماعي.


















Submit Site to Google