في كثير من الأحيان لا يناسب وقت نوم المراهقين نوم بقية أفراد العائلة. فالكثير من المراهقين في سن 15-20 سنة (وقد تستمر المشكلة عند البعض حتى سن الثلاثين) يفضلون السهر في الليل حتى ساعات متأخرة ويجدون بعد ذلك صعوبة في الاستيقاظ في الصباح مما يسبب لهم العديد من المشاكل في تحصيلهم العلمي أو في عملهم إن كانوا يعملون. وفي العادة يوصف هؤلاء الشباب بالخمول والكسل في حين أن هذه المشكلة لها سببا عضويا خارج عن إرادة >>> المزيد
النوم عند المراهقين
في كثير من الأحيان لا يناسب وقت نوم المراهقين نوم بقية أفراد العائلة. فالكثير من المراهقين في سن 15-20 سنة (وقد تستمر المشكلة عند البعض حتى سن الثلاثين) يفضلون السهر في الليل حتى ساعات متأخرة ويجدون بعد ذلك صعوبة في الاستيقاظ في الصباح مما يسبب لهم العديد من المشاكل في تحصيلهم العلمي أو في عملهم إن كانوا يعملون. وفي العادة يوصف هؤلاء الشباب بالخمول والكسل في حين أن هذه المشكلة لها سببا عضويا خارج عن إرادة هؤلاء المراهقين في الكثير من الحالات. ولا تخلو عيادتي من زيارة أو زيارتين كل أسبوع لشباب يعانون من هذه المشكلة. لذلك سنتعرض في هذا المقال لهذه المشكلة التي تصيب المراهقين وطرق حلها حتى ينسجم نومهم مع نوم الآخرين. وتعرف هذه المشكلة بمتلازمة تأخر مرحلة النوم (Delayed Sleep Phase Syndrome) وفيها تكون جودة النوم طبيعية ولكن الخلل يكون في توقيت النوم.
ما هي الساعة الحيوية؟
قبل البدء في شرح المشكلة لابد من تعريف الساعة الحيوية في الجسم. فكل إنسان لديه ما يعرف بالساعة الحيوية التي تنظم وقت النوم ووقت الشعور بالجوع والتغيرات في مستوى الهرمونات ودرجة الحرارة في الجسم. وتعرف التغيرات الحيوية والنفسية التي تتبع دورة الساعة الحيوية في 24 ساعة بالإيقاع اليومي. ففي الطفولة وقبل وصول مرحلة المراهقة تقود الساعة الحيوية الأطفال للنوم في الساعة 8-9 مساء. ولكن مع دخول سن البلوغ ودخول مرحلة المراهقة تتغير هذه العملية عند البعض فلا يشعرون بالنوم حتى الساعة الحادية عشر مساء أو بعد ذلك. كما أن رغبة البعض في البقاء مستيقظا ليلا للمذاكرة أو لمجرد السهر مع الأقارب والأصدقاء يزيد المشكلة أو يسبب ظهورها بشكل واضح. ويمكن بشكل آخر تعريف الساعة الحيوية بأنها قدرة الجسم على التحول من النوم في ساعاتمعينة (عادة بالليل) إلى الاستيقاظ والنشاط في ساعات أخرى (عادة وقت النهار). وتتحكم عدة عوامل خارجية أهمها الضوء والضجيج في المحافظة على انضباط الإيقاعاليومي للجسم أو ساعاته الحيوية، ويصاحب ذلك تغير في عدد كبير من وظائف الجسم التيقد تكون أنشط بالنهار منها بالليل. ويزداد إفراز هرمون النوم (الميلاتونين) بالليلويقل بالنهار ولكن عند المصابين بهذا الاضطراب تنعكس الآية. و التعرض للضوء يخفض مستوى هرمون النوم في الدم. حيث أن هرمون النوم يفرز من الغدة الصنوبرية في المخ وهي مرتبطة بعصب النظر لذلك التعرض للضوء الشديد ينقص إفراز الهرمون. على هذا الأساس قامت فكرة ما يعرف بالعلاج بالضوء كما سنناقش لاحقا.
تأثيرات المشكلة:
وقد أظهرت الأبحاث أن الشباب في سن المراهقة يحتاجون إلى حوالي 9ساعات من النوم يوميا للمحافظة على درجة جيدة من التركيز والاستيقاظ ولكن الواقع مختلف تماما حيث أظهرت مسح أجري في الولايات المتحدة أن أكثر من ربع المراهقين في الواقع ينامون ما معدله 6.5 ساعة يوميا حيث يعتبر المراهقون أن المذاكرة أو قضاء وقت مع الأصدقاء أو اللعب على العاب الفيديو حتى ساعات متأخرة أهم من النوم المبكر. ما سبق يسبب نقص حاد في النوم وفي حال استمرار المشكلة يتحول نقص النوم إلى مزمن مما ينعكس على المراهق بشكل سيء حيث أن نقص النوم يسبب نقص التركيز ومن ثم التحصيل العلمي، ويسبب كذلك تعكر المزاج والاضطرابات السلوكية كما أنه يتسبب في حوادث السيارات. وفي بعض الحالات كما أشاهد في العيادة قد يهدد هذا الاضطراب مستقبل الشاب أو الفتاة حيث انه قد يؤثر على تحصيلهم العلمي بشكل كبير ويحد من طموحاتهم التعليمية أو نجاحهم واستمراريتهم في أعمالهم.
وبسبب هذا الاضطراب لا يحصل الكثير من المصابين على نوم كاف خلال أيام الأسبوع لذلك يعوضون نقص النوم في عطلة نهاية الأسبوع بالنوم حتى ساعة متأخرة من النهار مما يزيد المشكلة حيث ان الساعة الحيوية في جسم المصاب تفضل النوم حتى ساعة متأخرة من النهار والاستيقاظ بالليل وهذا يدخل المصاب في حلقة مفرغة. ويجبر بعض الاباء أبناءهم المصابين على الذهاب إلى غرفة النوم مبكرا ولكن هذا لا يحل المشلكة حيث يبقى المصاب مستيقظا في فراشه لساعات طويلة بدون القدرة على النوم.
كيف يمكن مساعدة المصاب؟
في البداية أود التأكيد أن لهذا الاضطراب علاج ناجع في كثير من الحالات ولديَ الكثير من الشباب الذين استجابوا للعلاج ولكن نجاح العلاج يتطلب ثلاثة أمور: 1. الالتزام التام بنظام العلاج، 2. العزيمة القوية لدى المصاب، 3. تعاون الأهل والأصدقاء مع المصاب.
· العلاج بالضوء:
كما ذكرنا سابقا فإن الضوء هو العامل الأساس في تحديد الساعة الحيوية في الجسم. لذلك يطلب من المصاب التعرض لضوء قوي عند الاستيقاظ لمدة ساعة كل يوم وهذا لا يعني البقاء تحت الشمس ولكن الجلوس إلى جانب نافذة قريبة من شروق الشمس أو استخدام ضوء صناعي قوي يتعبر أساس العلاج وهذا مدعوم بأبحاث علمية كثيرة. يمكن للمصاب الاستفادة من وقته بالمذاكرة أو القراءة خلال التعرض للضوء. في المقابل ننصح المصابين بأن تكون الإضاءة خافتة ومريحة قبل وقت النوم بساعة أو ساعتين.
· الالتزام بمواعيد النوم والاستيقاظ:
وهذا أصعب ما يوجهنا في علاج المصابين. حيث من المهم الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة ونحن نجد أن بعض المصابين يلتزم بالنظام خلال أيام الأسبوع ولكنه يعود للسهر في عطلة نهاية الأسبوع بسبب الالتزامات الاجتماعية أو الرغبة في السهر وقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء مما يسبب فشل البرنامج العلاجي.
· الغفوات النهارية:
· المنبهات:
· تعديل وقت النوم:
· تعديل السلوكيات:
من المهم ان يلتزم المصاب روتين ثابت من حيث مواعيد الأكل والرياضة. كما يجب الاسترخاء قبل وقت النوم بساعة أو ساعتين والحد من الأنشطة التي تنشِط وتثير المخ قبل النوم بساعة مثل العمل على الكمبيوتر أو الحديث في الهاتف أو ألعاب الفيديو. كما يجب إبعاد جهاز التلفزيون من غرفة المصاب.
· الغفوات النهارية:
يعوض الكثير من المصابين نقص نوم الليل بغفوات طويلة في النهار وهذا يزيد المشكلة ويسبب عدم القدرة على النوم بالليل. إن كان ولا بد من الغفوة فيجب أن لا تزيد عن نصف ساعة وهذا يتطلب عزيمة المصاب وتعاون الأهل.
· المنبهات:
يجب عدم الإكثار من المنبهات بجميع أنواعها وعدم تناول أي منها بعد الظهر لأن مفعولها قد يستمر حتى الليل ويسبب عدم القدرة على النوم بالليل.
· تعديل وقت النوم:
من الصعوبات التي تواجه المصاب كيفية تعديل وقت النوم في بداية العلاج. ونحن نعلم أنه لا يمكن إجبار المصاب على النوم مبكرا عند بدء العلاج حيث أن التاثير يحتاج لبعض الوقت. لذلك ننصح أهل المصاب في بداية العلاج بأن يتركوا لإبنهم الحرية بأن ينام ليلا عند شعوره بالنوم ولكن لا بد من إيقاظه صباحا في وقت ثابت بغض النظر عن عدد ساعات النوم وبعد ذلك محاولة تقديم وقت النوم ليليا من 10-15 دقيقة كل ليلة حتى يصبح وقت النوم مناسب لالتزامات المصاب النهارية بحيث يحصل على عدد ساعات نوم كافية ومن ثم النتظام في الأمور العلاجية التي ذكرت أعلاه للمحافظة على انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ.
كريم كراميل
مرسلة بواسطة
shimaa
في
6:51 ص
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
مطبخك
كريم كراميل
المقاديرربع كوب سكر للحرق
6 بيضات
كوبين حليب
ربع كوب سكر
ملعقة صغيرة فانيلا
الطريقةسنعمل على وضع السكر المخصص للحرق في مقلاة ونضعه على النار إلى أن يصبح كالكراميل ثم نصبه بالتساوي في الأكواب التي سنصنع بها الكريم كراميل ثم نضع البيض + السكر + الحليب + الفانيلا في الخلاط ونخفقهم إلى أن يتجانسوا مع بعضهم البعض ثم نصبهم في الأكواب التي وضعنا بها الكراميل نحضر صينية للفرن ونضع بها قدر 3 أكواب من الماء ثم نضع الأكواب في الصينية التى بها الماء وندخلها إلى الفرن الحار لمدة تتراوح بين 40 دقيقة إلى ساعة كاملة حتى يجمد الخليط داخل الأكواب ثم نخرجها من الفرن ونتركها إلى أن تبرد تماماً ونأخذ الأكواب ونضعها في الثلاجة وتقدم في اليوم التالي
عيوب اكراه الطفل علي الذهاب الي المدرسة
كثيرا من الاهل يشغل تفكيره اليوم الاول من العام الدراسي خاصة بالنسبة للطفل الذي يلتحق بها لاول مرة مهم دائما التساؤل عن الوسيلة التي يستطيعون بها التغلب علي الصعوبات التي سيلاقونها فسمات شخصية الاطفال تختلف من بيئة لأخري ومن عائلة لاخري فاذا نظرنا الي اليوم الاول في المدرسة يمكننا ان نلاحظ اختلافا واضحا بالنسبة للاطفال المبتدئين فنري طفلا ذهب الي المدرسة لاول مرة واستطاع ان يتقبل الامر الواقع من غير عف او الم وهذا طفل يمثل الاغلبية ونري طفل اخر يتألم ويحزن و يثور و لكن هذا الحزن او تلك الثورة سرعان ما تنقضي و هنا ايضا يتفاوت الاطفال بعضهم ينتهي حزنه و ألمه بانتهاء اليوم المدرسي الاول و بعد ان وجد الامان و الطمئنينة مع زملاءه ومدرسي الفصل و بعضهم الاخر يتغلب علي قسوة الموقف في شئ من البطء خلال فترة تمتد اسبوعا واحيانا اكثر وهناك طفل ثالث ينبئ سلوكه عن قصور قدرته علي تقبل الامر الواقع وفشله في ذلك وهذا الطفل نراه شارد حزين و النوع الرابع هو اكراه الطفل عنلي الذهاب الي المدرسة بالعنف والقسوة فهذا اسلوب يسئ الي بناء شخصيته ومدي قدرته علي التحصيل و التعلم من المدرسة
مرسلة بواسطة
shimaa
في
9:33 ص
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
مشكلات اجتماعية
الاطفال الذين لهم مشكلات خاصة في الملائمة داخل المدرسة وخارجها
- الطفل ذو العاهة الجسمية :-
يعاني الاطفال ذو العاهات الجسمية بسبب حالتهم الخاصة تعويقات اكثر مما يعانيه الطفل المتوسط فهم محرومون من الالعاب وضروب النشاطات الاجتماعية العادية وهم عادة اكثر بطئا في عملهم المدرسي ويضطر أكثرهم الي ان يعدوا انفسهم لمستقبل مهني لا يرضي ومن هنا يكثر ان نجد الشعور بالذات و الحساسية و النفور و الرثاء للذات و الشعور بالنقص بين السمات الشخصية لهؤلاء الاطفال كما نجد فيهم الانكماش الذي يتخذونه وسيلة محببة للخلاص من المواقف الصعبة وقد يفيد التصرف الحكيم الطفل ذا العاهة فائدة كبيرة اجتذاب الاشارة الي نقصه اجتنابا غير مصطنع مع تيسير سبل خاصة له كل ذلك يساعد علي حسن ملاءمته .
2- الطفل السقيم :-
هذا الطفل يخضع في نواح كثيرة الي القيود التي يخضع لها الطفل الاول فهو ايضا لايستطيع ان يلعب لعبا عنيفا ولا ان يؤدي عمله المدرسي أداء ناجحا كالطفل المتوسط وقد يعد كسلان لان التعب يسرع اليه وهو سريع الغضب اما لأن نوع سقمه بسبب رد فعل كهذا واما لما يلقاه من التدليل في المنزل واذا حال بينه وبين المدرسة مرض طويل قاسي فهو علي الارجح يشعر بانشغال وتوتر شديد لتفكيره في الدروس التي فاتته والطفل الذي تعود الا يشارك في الالعاب و النشاطات الاجتماعية المختلفة واصبح يشعر بانه غير ماهر فيها قد ينطوي علي نفسه ويخلق عالما خاصا به .
3- الطفل ذو العيب الحسي :-
ويشمل ذلك قصر النظر و طول النظر و هما اشهر العيوب البصرية التي يمكن ان تصيب الطفولة وقد يكون طول النظر غير الملتفت اليه اخطر علي الشخصية من قصر النظر لان الاطفال ذوي النظر الطويل يقاسون كثيرا من الصداع وربما يصابوا بالغثيان و يشعرون هؤلاء الاطفال بالنقص الذي قد ينجم عن تكرار الاخفاق في الدراسة و اللعب و كذلك الطفل الثقيل السمع يصعب عليه ان يتابع تلك الجوانب في من الدراسة التي تعتمد علي حاسة السمع و يجد نفسه مخفقا في الالعاب وفي علاقاته الاجتماعية والاعراض النفسية المصاحبة لثقل السمع تعكس شعورا بالخجل المفرط و الميل الي الانكماش .
4- الطفل النابغ :-
هناك اسباب تؤدي الي عدم ملاءمة الطفل النابغ وهي
- عدم اعتراف المعلم بنبوغه ويترتب علي ذلك شعوره بالعداوة نحو المدرسة .
- عدم اعتراف الابوين بنبوغه وينتج عن ذلك انعدام الحافز .
- ظهور امتيازه علي م حوله من الاقران .
- تعوده الاهمال في الدرس او العمل لان عمل الفصل لا يحفزه .
- نمو الشعور بالنقص عنده لان ميول الطفل ونشاطاته لا تنال تقدير الاخرين .
5- الطفل الغبي :-
يواجه الاطفال الاغبياء مشكلات عويصة في المدارس العادية وهؤلاء الاطفال ما يطلق عليه احيانا الاطفال دون المتوسط او العاديين الاغبياء و تتراوح نسبة ذكائهم بين 75، 90 و اهم مصادر التعويق في الحياة المدرسية للطفل الغبي هي صعوبة العمل المدرسي و السرعة التي تتطلب منه مع عجزه في كثير من الاحيان عن اظهار مالديهمن مواهب لنقص المواد و المعدات التي تتفق مع ميوله كما يجد الاذلال المتكرر علي ايدي رفاقه في الفصل فيخلق شخصيات محطمه و سلوك مزعج و يضيق مجال السلوك بسبب ضعف القدرة .
6-الطفل المنبوذ :
من بين العوامل التي تكمن وراء ظهور الطفل المنبوذ سرعة تنقل الاسرة من مكان الي آخر او انتقال الاب من وظيفة الي اخري يتبعها تغيير السكن فعندما تنتقل الاسرة تنقطع صداقات الطفل و لايسهل عليه أن ينشئ علاقات جديدة في جيرة استقرت فيها جماعات الصغار الي حد كبير اذا اتفق ان كان الطفل من مستوى اقتصادي دون مستوي الاطفال الاخرين في جيرته و فصله فقد لا يكون نصيبه منهم مجرد فقط بل الكره وكذلك ان اكن والدا الطفل منفصلين او كان أهله لا يشجعونه علي اللعب مع غيره من الاطفال فقد يجد نفسه مبوذ ويغلب ان يسيطر شعورا حادا علي الاطفال المنبوذين بأزمتهم فهم يفتقدون المكانة التي يستمدها الطفل من عضويته في جماعة ذات مركز فييأسون من محاولة كسب صداقة الاخرين وينسحبون الي عالم من الاوهام .
مرسلة بواسطة
shimaa
في
9:21 ص
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
مشكلات اجتماعية
التأثير النفسي و الصحي للادمان
للمخدرات عموماً آثار صحية وانعكاسات نفسية خطيرة على المدمن، فبعض هذه المخدرات يؤدي إلى الهزال والضعف العام مثل الحشيش، وبعضها يؤدي إلى نزف في المخ وانحطاط في الشخصية مثل الأفيون، في حين يسبب البعض الآخر لصاحبه عجزاً جنسياً وتقلباً في المزاج مثل .
أولاً: الكحوليات:- تعتبر الكحوليات من أقدم المواد المخدرة وأوسعها انتشاراً في العالم، حيث عرفته الكثير من الحضارات القديمة، فقد وجد في بعض برديات المصريين القدماء عام 3500 ق.م حديثاً عن الخمر والإثم الذي يلحق شاربها، كما تعرف عليه اليونانيون القدماء وكانوا يشربونه بكثره، وهو جزء من الحياة اليومية للعديد من المجتمعات، كما تسخدمه بعض الديانات في احتفالاتها الدينية.
أما تأثيره الفسيولوجي فيبدأ بعد وصوله إلى الدم في فترة تتراوح بين 5 - 10 دقائق، ويتوقف هذا التأثير على نسبة تركيز مادة (الكحول الإيثيلي)، فالبيرة على سبيل المثال وهي من أكثر الكحوليات انتشاراً تكون نسبة تركيز الكحول الإيثيلي 1 - 20 ، أما الخمور بأنواعها وبخاصة "الويسكي" و"الرم" و"الجن" فإن نسبة الإثانون هي 1 - 2 وبذلك تكون خطورتها أشد.
ويعمل الكحول على تثبيط وظيفة قشرة المخ إذا وصل تركيزه في الدم إلى 0.05% حيث يبدأ إحساس الشارب بتأثير الخمر ونشوتها المزيفة. وإذا زادت النسبة عن 0.1% فتتأثر فإن مراكز الحركة في المخ تتأثر، ويبدأ معها ترنح الشارب وتلعثمه ولا يستطيع السيطرة على نفسه. وإذا بلغت نسبة التركيز 0.2% فتسيطر على المخمور انفعالات متضاربة كأن يضحك ويبكي في الوقت نفسه، وإذا وصلت النسبة 0.3% فلا يستطيع المدمن أن يرى أو يسمع أو يحس وتتوقف مراكز الإحساس لديه تماما، وحينما تصل النسبة بين 0.4 – 0.5% فيدخل المدمن في غيبوبة. ويموت شارب الخمر إذا وصلت نسبة تركيز الكحول في الدم بين 0.6 – 0.7% حيث تصاب مراكز التنفس وحركة القلب بالشلل.
ويتوقف ذلك على قدرة الشخص على الإحتمال (الإطاقة) وعلى سرعة تناول الكحول وعلى حالة المعدة وقت التناول إذا كانت مليئة بالطعام أو فارغة.
والكحوليات عموماً تجعل المتعاطي أكثر عدوانية خاصة على النساء والأطفال، كما تفقده القدرة على التوازن والنطق السليم، كما أنه لا يستمتع جنسياً وبعد فترة من التعاطي تدخله في حالة من الهلوسة المصحوبة بالشعور بالإكتئاب، وربما يؤدي به الحال إلى أن يرتكب جرائم جنسية دون أن يشعر، وتزداد خطورتها إذا أعطيت مصحوبة بمواد مخدرة كالهيروين أو مع مضادات الكآبة أو مع المهدئات
ثانياً: المهبطات :- تعمل هذه المجموعة على تثبيط نشاط الجهاز العصبي المركزي للمدمن، وتنقسم إلى مجموعتين، مهبطات ذات أصل طبيعي كالأفيون والمورفين والكودايين، ومنها ما هو مركب كيميائي، ومنها ما يجمع بين الطبيعي والكيميائي
المهبطات الطبيعية الأفيون: الأفيون من أخطر أنواع المخدرات حيث يؤدي إدمانه إلى كسل المعدة والأمعاء والإمساك المزمن وبعد فترة من إدمانه يؤدي إلى احتقان المخ ونزفه وتليف الكبد
ويربط الأطباء بينه وبين الإنحرافات الجنسية كالشذوذ الجنسي والدعارة
يعتبر الأفيون من أكثر المهبطات الطبيعية شهرة حيث يحتوي على أكثر من 35 مركب كيميائي أهمها المورفين والكودايين. ويستخرج الأفيون من العصارة اللبنية لنبات الخشخاش الذي يزرع وسط مزارع القمح والشعير، وقد ينمو تلقائياً كما هو الحال في الدول الواقعة في شمال البحر الأبيض المتوسط. ويعتبر الأفيون من أخطر أنواع المخدرات حيث تؤدي كمية قليلة منه إلى الأعراض التالية:
- الرغبة في النوم والنعاس
- ارتخاء الجفون ونقص حركتها.
- حكة بالجسد
- اصفرار الوجه
- ازدياد العرق
- احتقان العينين والحدقة
- الشعور بالغثيان
- اضطراب العادة الشهرية عند النساء
- انخفاض كميات السائل المنوي
- الإصابة بالزهري نتيجة استخدام إبر ملوثة.
وعند تشريح جثث مدمني الأفيون وجدت آثار تدل على تأثيره على الجهاز العصبي متمثلة في احتقان المخ وقلة نشاطه وتعرضه للنزف.
ومن آثاره السلبية الأخرى إبطاء حركة التنفس، وتقليل معدل النبض القلبي، وتليف بعض خلايا الكبد، وتقليل حركة المعدة مما يتسبب في الإصابة بالإمساك المزمن.
أما عن الآثار النفسية ففي البداية يشعر المتعاطي بالسعادة الوهمية والتخفف من الأعباء والخلو الذهني، ويهيأ للمدمن أن لديه قدرة أكبر على العمل. ويربط الأطباء بين الأفيون والانحرافات السلوكية كالسرقة والشذوذ الجنسي والدعارة.
كما يشعر المدمن بعد الانقطاع عن المخدر (الانسحاب) بالقلق والاكتئاب بعد عشر ساعات تقريباً، والخوف من الألم الذي سيصيبه في حالة الانسحاب، وبالفعل يبدأ شعوره بالبرد والقشعريرة والإسهال والعرق الغزير والأرق والإفرازات الدمعية والأنفية، ويمكن أن تستمر هذه الأعراض ثلاثة أيام كما يمكنها أن تحدث الوفاة.
أولاً: الكحوليات:- تعتبر الكحوليات من أقدم المواد المخدرة وأوسعها انتشاراً في العالم، حيث عرفته الكثير من الحضارات القديمة، فقد وجد في بعض برديات المصريين القدماء عام 3500 ق.م حديثاً عن الخمر والإثم الذي يلحق شاربها، كما تعرف عليه اليونانيون القدماء وكانوا يشربونه بكثره، وهو جزء من الحياة اليومية للعديد من المجتمعات، كما تسخدمه بعض الديانات في احتفالاتها الدينية.
أما تأثيره الفسيولوجي فيبدأ بعد وصوله إلى الدم في فترة تتراوح بين 5 - 10 دقائق، ويتوقف هذا التأثير على نسبة تركيز مادة (الكحول الإيثيلي)، فالبيرة على سبيل المثال وهي من أكثر الكحوليات انتشاراً تكون نسبة تركيز الكحول الإيثيلي 1 - 20 ، أما الخمور بأنواعها وبخاصة "الويسكي" و"الرم" و"الجن" فإن نسبة الإثانون هي 1 - 2 وبذلك تكون خطورتها أشد.
ويعمل الكحول على تثبيط وظيفة قشرة المخ إذا وصل تركيزه في الدم إلى 0.05% حيث يبدأ إحساس الشارب بتأثير الخمر ونشوتها المزيفة. وإذا زادت النسبة عن 0.1% فتتأثر فإن مراكز الحركة في المخ تتأثر، ويبدأ معها ترنح الشارب وتلعثمه ولا يستطيع السيطرة على نفسه. وإذا بلغت نسبة التركيز 0.2% فتسيطر على المخمور انفعالات متضاربة كأن يضحك ويبكي في الوقت نفسه، وإذا وصلت النسبة 0.3% فلا يستطيع المدمن أن يرى أو يسمع أو يحس وتتوقف مراكز الإحساس لديه تماما، وحينما تصل النسبة بين 0.4 – 0.5% فيدخل المدمن في غيبوبة. ويموت شارب الخمر إذا وصلت نسبة تركيز الكحول في الدم بين 0.6 – 0.7% حيث تصاب مراكز التنفس وحركة القلب بالشلل.
ويتوقف ذلك على قدرة الشخص على الإحتمال (الإطاقة) وعلى سرعة تناول الكحول وعلى حالة المعدة وقت التناول إذا كانت مليئة بالطعام أو فارغة.
والكحوليات عموماً تجعل المتعاطي أكثر عدوانية خاصة على النساء والأطفال، كما تفقده القدرة على التوازن والنطق السليم، كما أنه لا يستمتع جنسياً وبعد فترة من التعاطي تدخله في حالة من الهلوسة المصحوبة بالشعور بالإكتئاب، وربما يؤدي به الحال إلى أن يرتكب جرائم جنسية دون أن يشعر، وتزداد خطورتها إذا أعطيت مصحوبة بمواد مخدرة كالهيروين أو مع مضادات الكآبة أو مع المهدئات
ثانياً: المهبطات :- تعمل هذه المجموعة على تثبيط نشاط الجهاز العصبي المركزي للمدمن، وتنقسم إلى مجموعتين، مهبطات ذات أصل طبيعي كالأفيون والمورفين والكودايين، ومنها ما هو مركب كيميائي، ومنها ما يجمع بين الطبيعي والكيميائي
المهبطات الطبيعية الأفيون: الأفيون من أخطر أنواع المخدرات حيث يؤدي إدمانه إلى كسل المعدة والأمعاء والإمساك المزمن وبعد فترة من إدمانه يؤدي إلى احتقان المخ ونزفه وتليف الكبد
ويربط الأطباء بينه وبين الإنحرافات الجنسية كالشذوذ الجنسي والدعارة
يعتبر الأفيون من أكثر المهبطات الطبيعية شهرة حيث يحتوي على أكثر من 35 مركب كيميائي أهمها المورفين والكودايين. ويستخرج الأفيون من العصارة اللبنية لنبات الخشخاش الذي يزرع وسط مزارع القمح والشعير، وقد ينمو تلقائياً كما هو الحال في الدول الواقعة في شمال البحر الأبيض المتوسط. ويعتبر الأفيون من أخطر أنواع المخدرات حيث تؤدي كمية قليلة منه إلى الأعراض التالية:
- الرغبة في النوم والنعاس
- ارتخاء الجفون ونقص حركتها.
- حكة بالجسد
- اصفرار الوجه
- ازدياد العرق
- احتقان العينين والحدقة
- الشعور بالغثيان
- اضطراب العادة الشهرية عند النساء
- انخفاض كميات السائل المنوي
- الإصابة بالزهري نتيجة استخدام إبر ملوثة.
وعند تشريح جثث مدمني الأفيون وجدت آثار تدل على تأثيره على الجهاز العصبي متمثلة في احتقان المخ وقلة نشاطه وتعرضه للنزف.
ومن آثاره السلبية الأخرى إبطاء حركة التنفس، وتقليل معدل النبض القلبي، وتليف بعض خلايا الكبد، وتقليل حركة المعدة مما يتسبب في الإصابة بالإمساك المزمن.
أما عن الآثار النفسية ففي البداية يشعر المتعاطي بالسعادة الوهمية والتخفف من الأعباء والخلو الذهني، ويهيأ للمدمن أن لديه قدرة أكبر على العمل. ويربط الأطباء بين الأفيون والانحرافات السلوكية كالسرقة والشذوذ الجنسي والدعارة.
كما يشعر المدمن بعد الانقطاع عن المخدر (الانسحاب) بالقلق والاكتئاب بعد عشر ساعات تقريباً، والخوف من الألم الذي سيصيبه في حالة الانسحاب، وبالفعل يبدأ شعوره بالبرد والقشعريرة والإسهال والعرق الغزير والأرق والإفرازات الدمعية والأنفية، ويمكن أن تستمر هذه الأعراض ثلاثة أيام كما يمكنها أن تحدث الوفاة.
المهبطات نصف التخليقية الهيروين:
وهو أحد مشتقات المورفين وأكثر أنواع المخدرات النصف تخليقية خطورة. والمادة الأساسية في الهيروين هي المورفين، حيث تجرى عليها بعض العمليات الكيميائية وإضافة بعض المواد إليه مثل الكينين والكافيين وفي بعض البلدان يضاف إليه مسحوق عظام جماجم الأموات كما هو الحال في الهيروين المستعمل في مصر والذي يطلق عليه اسم "أبو الجماجم"، ويتعاطى المدمنون الهيروين بطرق متعددة منها الحقن في الوريد أو تحت الجلد والشم.
وهو أحد مشتقات المورفين وأكثر أنواع المخدرات النصف تخليقية خطورة. والمادة الأساسية في الهيروين هي المورفين، حيث تجرى عليها بعض العمليات الكيميائية وإضافة بعض المواد إليه مثل الكينين والكافيين وفي بعض البلدان يضاف إليه مسحوق عظام جماجم الأموات كما هو الحال في الهيروين المستعمل في مصر والذي يطلق عليه اسم "أبو الجماجم"، ويتعاطى المدمنون الهيروين بطرق متعددة منها الحقن في الوريد أو تحت الجلد والشم.
المهبطات التخليقية:- وهي مجموعة من العقاقير التي تحضر من مواد كيميائية له تأثير مهبط وعلى الجهاز العصبي المركزي، وتسمى أحياناً ببديلات المورفين، مثل البيتيدين والديميرول، وبعض هذه العقاقير كانت في الأساس تستخدم في علاج الإدمان ولكن أسيئ استخدامها مثل الميثادون والنالوكسون والبرولوكسفين
ظاهرة الادمان
تعريف الإدمان: هو سوء استعمال العقاقير أو الكحوليات ويصبح المدمن تحت تأثيرها في جميع تصرفات حياته ولا يمكنه الاستغناء عنها .
انواع المخدرات:-
1-مخدرات طبيعيه وهي التي تكون من الاصل نباتات وتستعمل مباشرة بشكلها الأصلي .
2- المواد المخدره التصنيعيه وهي التي تستخلص من المواد الطبيعيه .
3- المواد التخليقيه وهي عقاقير من المواد الكيميا ئيه لها نفس تأثير المواد المخدره الطبيعيه اوالتصنيعيه .
2- المواد المخدره التصنيعيه وهي التي تستخلص من المواد الطبيعيه .
3- المواد التخليقيه وهي عقاقير من المواد الكيميا ئيه لها نفس تأثير المواد المخدره الطبيعيه اوالتصنيعيه .
اسباب الادمان :-
1- ضعف الشخصيه .
1- ضعف الشخصيه .
2- الاسره المحطمه .
3- المدرسه .
3- المدرسه .
4- الاحباطات .
5- البيئه .
5- البيئه .
6- الفراغ .
7- المثل الأعلى .
7- المثل الأعلى .
8- وسائل التنشئة الاجتماعيه .
10- الدور الاجتماعي .
التاثيرات الفيزيائيه للمخدرات :-
عندما تدخل المخدرات الى جوف الانسان عن طريق الفم تمتص من المعاء وتذهب الى الكبد عن طريق الدوره الدمويه البطنيه وهناك يؤكسدها الكبد ويحولها الى حراره وما وثاني اكسيد الكربون , وبذلك تزول طاقة المخدرات أو المسكرات ويسمح لها الكبد بالمرور الى الدوره الدمويه العامه . ونتيجة لذلك تتأثر خلايا الكبد وتمرض وتتلف , ويعيد الحق الرحمن الرحيم هذه الخلايا الى سابق عهدها . ولكن بتوالي عملية سوء الاستعمال وتعاطي المخدرات يزداد التلف وتقل كفاءة الكبد ويصاب الكبد بالتمدد وتترسب المواد الدهنيه حول خلاياه ويفقد عمله في أكسدة المخدرات والمسكرات فتنساب السموم في الدوره الدمويه وتصيب الاجهزه العصبيه المركزيه الهامه وتفقد طاقتها تدريجيا ويزداد المرض سوءا بعد موت الخلايا العصبيه التي لا يعوضها الجسم واذا فكر الشخص المدمن بالتوقف عن الادمان وتعاطي المخدر , عندئذ تظهر عليه أعراض الانسحاب وهذه الاعراض اعراض بدنيه أو نفسيه تدفع المدمن الى العوده سريعا الى تعاطي المخدر فهو مقهور اليه لا يستطيع معه خلاصا وعندما تظهر هذه الاعراض يطلق على المتعاطي انه وصل الى مرحلة الادمان الحقيقي وتشمل الاعراض الجسميه كعدم القدره على النوم والضعف التام وآلام جسميه والصداع وازدياد القلق والاسهال وازدياد افرازات الانف وضعف الشهيه وزيادة الاحساس بالاكتيئاب وزيادة افراز دموع العينين وزيادة رعشات الاطراف وتنميل الاطراف والدوخه والعرق الغزير وخفقان القلب والشعور بالغثيان وغيرها من الاعراض وتختلف مدة هذه الاعراض من شخص لاخر ومن ادمان الى ادمان آخر وكلها مجهده للجسم وتدفع بالبدن الى حضيرة الادمان والى كراهية التوقف خوفا من العوده للالم .
علامات الادمان
اعراض الادمان علي تعاطي الحشيش :-
1- ان تعاطي الحشيش يحدث التهابات في الجهاز التنفسي وانتفاخا في الرئه واتلافا لانسجتها .
2- يسبب الدوخه وعدم ادراك الزمن واختلاط الحواس وتقلب الانفعالات وانخفاض القدره على
1- ان تعاطي الحشيش يحدث التهابات في الجهاز التنفسي وانتفاخا في الرئه واتلافا لانسجتها .
2- يسبب الدوخه وعدم ادراك الزمن واختلاط الحواس وتقلب الانفعالات وانخفاض القدره على
القيام بالحركات العقليه التي تحتاج الى مهاره .
3- يحدث ادمان الحشيش تأثيره في المخ والجهاز العصبي وكثير ما يسبب الجنون والهذيان
ويقول الدكتور يوكيه , الخبير العالمي ان الحشيش له تاثيره على الاعضاء وعلى النفس
وانه يسبب الجنون .
4- هناك اعتقاد خاطىء بأن الحشيش له تاثير في السلوك والقدره الجنسيه ولكن البحوث العلميه
4- هناك اعتقاد خاطىء بأن الحشيش له تاثير في السلوك والقدره الجنسيه ولكن البحوث العلميه
التي اجريت دلت على ان تعاطي الحشيش يحدث تاثيرا عكسيا في السلوك والقدره الجنسيه 5- ان الحشيش لو استخدم بكميات متوسطه فانه يسبب تخريبا وعيوبا في خلايا الجسم .
اعراض الادمان علي تعاطي الافيون
1- يحدث الافيون فتورا في الجهاز العصبي عامة , وفي مركز التنفس بحيث يشل هذا المركز
فتنشأ أعراض الاختناق , وتظهر علامات التسمم الحاده عادة خلال نصف ساعه اذا ابتلع
السم , أما اذا حقن محلول المورفين تحت الجلد فتظهر الأعراض بعد بضع دقائق .
2- يشعر المتعاطي بالاعياء والخمول فينام نوما عميقا , وغيبوبة لا يفيق الشخص منها
وتكون الشفاه زرقاء والجلد مغطى بالعرق البارد .
3- احتقان العينين وانقباض الحدقتين التي تساعد على تشخيص التسمم بالافيون ويبطيء التنفس
3- احتقان العينين وانقباض الحدقتين التي تساعد على تشخيص التسمم بالافيون ويبطيء التنفس
ويصبح سطحيا وغير منتظم .
4- عدم استطاعة المتعاطي تحديد المكان أو الزمان .
5- شحوب الوجه .
اعراض الادمان علي تعاطي الكوكايين
هو العنصر الفعال المسخرج من شجيرة الكوكا التي تنمو في جنوب امريكا والهند وجاوه وبعض البلاد المجاوره .ويؤثر الكوكايين تاثيرا شديدا على الجهاز العصبي المركزي فيحدث تنبيها في اول الامر ويعقبه فتور وخمول , واذا أخذ بكميات كبيره أحدث تنميلا في الاطراف, وشحوبا في اللون وهبوطا في قوى الجسم وعرقا باردا وضعف في التنفس حتى يموت المتعاطي بالاختناق من هبوط مركز التنفس والقلب .
5- شحوب الوجه .
اعراض الادمان علي تعاطي الكوكايين
هو العنصر الفعال المسخرج من شجيرة الكوكا التي تنمو في جنوب امريكا والهند وجاوه وبعض البلاد المجاوره .ويؤثر الكوكايين تاثيرا شديدا على الجهاز العصبي المركزي فيحدث تنبيها في اول الامر ويعقبه فتور وخمول , واذا أخذ بكميات كبيره أحدث تنميلا في الاطراف, وشحوبا في اللون وهبوطا في قوى الجسم وعرقا باردا وضعف في التنفس حتى يموت المتعاطي بالاختناق من هبوط مركز التنفس والقلب .
اعراض الادمان علي تعاطي الهيروين
1- يسبب اعتمادا نفسيا وجسميا .
2- يعادل تاثيره ثمان مرات تأثير المورفين .
2- يسبب للمتعاطي جروحا ودمامل في جسمه .
3- يؤدي تعاطي الهيروين الى فقدان الاتزان وحكه في الجلد .
4- يؤدي الى الهلوسه السمعيه والبصريه .
4- يؤدي الى الهلوسه السمعيه والبصريه .
5- تظهر على المتعاطي أعراض الانقطاع عندما يتوقف عن استعمال المخدر في حينه .
6- يؤدي تعاطي الهيروين الى الادمان , ومن ثم النتيجه النهائيه اما الى بتر أحدى الأطراف أو
الى الوفاه .
رحلة المخدر داخل جسم الانسان :-
إن جلد الإنسان هو المحطة الأولى التي تتأثر بمادة الهيروين والكوكايين عند استنشاقها فالمعروف أن جدران الأنف من الاماكن الغنية بالأوعية الدموية وعلى ذلك يسهل أمتصاص أي عقار فبمجرد الشم يلتصق مسحوق الكوكايين بجدار الأنف المبطن بغشاء مخاطي ويبدأ بعد ذلك الجسم في امتصاص المخدر عن طريق الأوعية الدموية الموجودة داخل الأنف وتنفذ مادة الكوكايين من الأنف إلى الدورة الدموية وبالتالي تصل إلى الجهاز العصبي وبدخول الكوكايين الأنف يعاني المدمن من تخدير موضعي للأعصاب الحساسة داخلها مما يؤدي إلى انقباض شديد بشرايين الأوعية الدموية المغذية للأنف وهذا يؤدي إلى انعدام وصول الدورة الدموية للحاجز الأنفي ويلاحظ عند تعاطي الكوكايين لفترة طويلة وجود ثقب كبير بالحاجز الأنفي ينتج عن تساقط اجزائه بسبب موت خلاياه والغريب أن حاسة الشم تنعدم بمرور الوقت عند شمامي الهروين والكوكايين وذلك لضمور عصب الشم نتيجة الالتصاق مسحوق الهروين بالجزء العلوي من فراغ الأنف ويعتبر شكل الأنف من الداخل دليلاً واضحا واكيداً على تعاطي هذه السموم البيضاء .
حقائق موجزة عن المخدرات والمسكرات :-
- هل تعلم أن الأطباء اثبتوا أن المخدرات سبب جوهري لمراض السرطان ونقص المناعة ( الايدز)؟
2- هل تعلم أن المخدرات مرض داهم يزحف في الظلام ليفتك بالإنسان ويلتهم التراث والقيم الاجتماعية ؟
3- هل تعلم أن من أساليب تهريب المخدرات تهريبها بواسطة طائرات نفاثه عبر العالم وأن معامل إنتاج الكوكايين ومراكز التهريب تغطي نصف الكرة الغربي ؟
4- هل تعلم أن المخدرات كالإيدر تؤدي إلى فقدان المناعة ؟
5- هل تعلم أن استعمال الحبوب المنومة يؤدي في النهاية إلى الإدمان ثم إلى الوفاة ؟
6- هل تعلم أن جليس السوء هو بيت الداء في الوقوع في وحل الخمور والمخدرات ؟
7- هل تعلم أن تلف خلايا الكبد والتهاب البنكرياس وقرحة المعدة من التأثيرات المباشرة للمخدرات ؟
2- هل تعلم أن المخدرات مرض داهم يزحف في الظلام ليفتك بالإنسان ويلتهم التراث والقيم الاجتماعية ؟
3- هل تعلم أن من أساليب تهريب المخدرات تهريبها بواسطة طائرات نفاثه عبر العالم وأن معامل إنتاج الكوكايين ومراكز التهريب تغطي نصف الكرة الغربي ؟
4- هل تعلم أن المخدرات كالإيدر تؤدي إلى فقدان المناعة ؟
5- هل تعلم أن استعمال الحبوب المنومة يؤدي في النهاية إلى الإدمان ثم إلى الوفاة ؟
6- هل تعلم أن جليس السوء هو بيت الداء في الوقوع في وحل الخمور والمخدرات ؟
7- هل تعلم أن تلف خلايا الكبد والتهاب البنكرياس وقرحة المعدة من التأثيرات المباشرة للمخدرات ؟
مرسلة بواسطة
shimaa
في
7:53 ص
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
مشكلات اجتماعية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





